حوّلها الخليفة عثمان بن عفان نحو عام 647م إلى ميناء رسمي لحجاج بيت الله الحرام القادمين عبر البحر، فصارت تُعرف بـ«بوابة مكة المكرمة». ازدهرت عبر القرون كمحطة تجارية وميناء رئيسي على البحر الأحمر، ولا تزال اليوم العاصمة الاقتصادية للمملكة.