كانت الدمام قرية ساحلية صغيرة قبل أن يغيّر اكتشاف النفط في بئر الدمام رقم 7 عام 1938 مصيرها جذرياً، إذ سجّل هذا الاكتشاف ولادة صناعة النفط السعودية. تحوّلت الدمام بعدها بسرعة إلى مركز إداري وصناعي رئيسي للمنطقة الشرقية.