افتتح 2010 وقسم أهل المدينة ثم كسبهم: جسر مشاة زجاجي متموج فوق نهر كورا تضيئه آلاف المصابيح ليلاً برسائل مشفرة (تنبض بأسماء عناصر الجدول الدوري في جسم الإنسان — رسالة «كلنا واحد»!) — صار رمز تبليسي الجديدة وأكثر نقاطها تصويراً.

تجربة المنطقة

  • المشوار الذهبي: حديقة ريكه (نوافير وتلفريك ناريكالا) ← الجسر ليلاً ← أزقة البلدة القديمة وشارع شارديني بمقاهيه — أجمل ساعتين مسائيتين في المدينة.
  • التصوير: من ضفة ميتيخي المقابلة يجمع الكادر الجسر المضيء والقلعة والكنيسة فوق الصخرة — بطاقة تبليسي البريدية.
  • برج الساعة المائل (مسرح الدمى) على خطوات — ينتظره الزوار كل ساعة لخروج الملاك الصغير يقرع الجرس.